جلال الدين السيوطي

152

التحبير في علم التفسير

انصبوا إلى مجالسهم الّتي كانوا يجلسون فيها أنصابا وسمّوها بأسمائهم ففعلوا فلم تعبد حتّى هلك أولئك ونسخ القلم ، واللات ، والعزّى ، ومناة ، وهي : أصنام قريش ، وبعل وهو : صنم قوم إلياس . وفيه من أسماء الكواكب : الشّمس والقمر والطّارق والشّعرى . النّوع الثّامن والتّسعون والتّاسع والتّسعون : الكنى والألقاب أمّا الكنى : فليس في القرآن منها غير أبي لهب واسمه : عبد العزّى ولذلك لم يذكر باسمه لأنّه حرام شرعا ، وقيل : للإشارة إلى أنّه جهنّميّ . وأمّا الألقاب فمنها : إسرائيل ليعقوب ومعناه : عبد اللّه ، وقيل : صفوة اللّه ، وقيل : سريّ اللّه ، لأنّه أسرى لما هاجر . ومنها : المسيح لعيسى . وفي معناه أوجه كثيرة ذكرتها في شرح الأسماء النبوية . ونوح فإنّ اسمه : عبد الغفّار ولقّب به لكثرة نوحه على نفسه . وذو النّون : وهو يونس . وذو الكفل : إن صحّ أنّه بشر بن أيّوب . والرّوح : وروح القدس ، والأمين ، ألقاب للملك الكريم جبريل عليه السّلام . وذو القرنين : واسمه : الإسكندر ، ولم يكن نبيّا ، قيل : كان رجلا صالحا ، وقيل : اسمه : هرمس ، وقيل : هرديس ، وقيل : مرزبان بن مردبة ، وقيل : هو الصّعب بن ذي يزن الحميري ، وقيل : هو يوناني وسمّي ذا القرنين : لأنّه ملك فارس والرّوم ، أو دخل النّور والظّلمة أو كان برأسه شبه القرنين ، أو كان له ذؤابتان ، أو رأى في النّوم أنّه أخذ بقرني الشّمس ، أقوال . والعزيز واسمه : قطفير أو إطفير . وطالوت : لقّب به لفرط طوله واسمه : شاول بن أنبار بن ضرار . وفرعون واسمه : الوليد بن مصعب بن الريان وكنيته : أبو مرّة ، وقيل : أبو العبّاس وهو فرعون الثّاني الّذي أرسل إليه موسى وكان قبله فرعون آخر وهو أخوه . قابوس بن مصعب : ملك العمالقة ، ولم يذكر في القرآن .